يتم التحميل...

دوحة الولاية العدد 334 شهر شعبان 1447هـ / كانون ثانٍ - شباط 2026م

أبا صالح المهدي...

عدد الزوار: 12

 

 

حكمة العدد

 

سأل أحدُهم الإمامَ الصادق (عليه السلام): ما تقول في مَن مات على هذا الأمرِ منتظراً له؟ قال (عليه السلام): «هو بمنزلةِ مَن كان مع القائمِ (عليه السلام) في فسطاطِه»، ثمّ سكت هنيئة، ثمّ قال: «هو كمن كان مع رسولِ الله (صلّى الله عليه وآله)».

البرقيّ، المحاسن، ج1، ص173.

 

كلّ ما حصل كان من الله

 

لا ينبغي لأحد أن يتصوّر بأنّ الثورة ترتبط بشخص معيّن، فلئن كان لي فيها سهم فبقدر كوني فرداً من أفراد المجتمع، كلّ ما حصل كان من الله تبارك وتعالى، فهو الذي غير هذه الأمّة من حال إلى حال أخرى، وهو مقلب القلوب، وهو كلّ شيء ونحن لا شيء؛ إنّ عنايته وألطافه هي التي غيرت هذه الأمّة وجعلتها تسير على الخط الالهي ثم تنتصر مع احتوائها على‏ أسباب الهزيمة والاندحار؛ لقد جرّبت بنفسي في فترة دخولنا الحرب بأنّنا نعزم على ‏القيام بعمل ما ثمّ تتبدّل آراؤنا إلى‏ عمل غيره، وبعد ذلك يتبيّن لنا صحّة العمل الثاني؛ فلا تفسير لذلك سوى أنّ الله تعالى‏ فعل ذلك، لقد توصلت الى‏ أنّ فكرنا لا يعي الكثير من الأمور، فالله تعالى يمسك بزمام الأمور في جميع القضايا، ويجب أن نصدّق بذلك، ويصدّق شعبنا أيضاً.

الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرُّه)، صحيفة الإمام، ج‏20، ص384.

 

الانتظار نافذة الفرج

 

الحقّ أنّ روح الانتظار وروح التواصل مع ولي العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف وانتظار ظهوره وانتظار ذلك اليوم من أكبر منافذ الفرج على المجتمع الإسلاميّ. إننا ننتظر الفرج، وهذا الانتظار بحد ذاته فرجٌ. هذا الانتظارُ نفسُه نافذة للفرج ومبعث أمل ومصدر طاقة ويحول دون تفشّي الشعور بالعبثيّة والضياع واليأس والقنوط والتيه والحيرة حيال المستقبل، إنّه يمنح الأمل ويرسم الخطّ والمسار. هذه هي قضية إمام الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ونتمنّى أن يجعلنا الله تعالى من منتظريه بالمعنى الحقيقيّ للكلمة، ويقرّ أعيننا بتحقّق هذا الوعد الإلهيّ.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، 11/06/2014م.

 

جرحى الله

 

الجريح يجب أن يعرف أوّلاً أنّه من خلال الجراح هناك صبغة، هناك سمة، هناك ختم، أعطاه إيّاه الله سبحانه وتعالى، ينتسب إلى عزّ وجلّ؛ فكما أنّ الشهداء هم شهداء الله، فإنّ الجرحى هم جرحى الله، هم ينتسبون إليه كما ينتسب إليه عباده الصالحون وأولياؤه... مسؤوليّة الجريح الأولى هي أن يحافظ على هذا المقام وعلى هذه الدرجة، ألّا يحبط ثوابه، وألّا يضيع أجره، وألّا يُسقِط درجته، وهذا يُرتِّب عليه جهاداً آخر مع نفسه. الجريح دخل في مرحلة معاناة، يجب أن يصبر على جراحه وعلى مرضه وعلى آلامه، وعلى النقص الذي لحق بجسده، وعلى عائلته وعلى بيئته وعلى مجتمعه، وعلى تقصيرنا نحن أيضاً إذا قصّرنا بحقّه، أو عندما نقصّر في حقّه، أن يصبر كي يحفظ درجته، بل يرفعها أكثر، كي يحصّن مقامه، بل يشمخ به أكثر.

شهيد الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، 12/05/2016م.

 

فشل الحضارات عنوان الظهور المبارك

 

إنّ رسالة الإمام المهديّ (عج) الّتي ادّخر لها من قِبل الله سبحانه وتعالى هي تغيير العالم تغييراً شاملاً، وإخراج البشريّة كلّ البشريّة، من ظلمات الجور إلى نور العدل. فعمليّة التغيير الكبرى هذه لا يكفي في ممارستها مجرّد وصول الرسالة والقائد الصالح، وإلّا لتمّت شروطها في عصر النبوّة بالذات، وإنّما تتطلّب مناخاً عالميّاً مناسباً، وجوّاً عامّاً مساعداً، يحقّق الظروف الموضوعيّة المطلوبة لعمليّة التغيير العالميّة.

فمن الناحية البشريّة، يُعتبر شعور إنسان الحضارة بالنفاد عاملاً أساسيّاً في خلق ذلك المناخ المناسب لتقبّل رسالة العدل الجديدة. وهذا الشعور بالنفاد يتكوّن ويترسّخ من خلال التجارب الحضاريّة المتنوّعة، التي يخرج منها إنسان الحضارة مُثقلاً بسلبيّات ما بنى، مدركاً حاجته إلى العون، متلفّتاً بفطرته إلى الغيب أو إلى المجهول.

السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر، بحث حول المهديّ (عج)، ص118.

 

شهر شعبان

 

‏صيامه
عن الإمام الصادق (عليه السلام): «صيام شعبان ذخر للعبد يوم القيامة، وما من عبد يُكثر الصيام في شعبان، إلّا أصلح الله له أمر معيشته، وكفاه شرّ عدوّه، وإنّ أدنى ما يكون لمن يصوم يوماً من شعبان أن تجب له الجنّة».

الاستغفار
سُئل الإمام الصادق (عليه السلام): ما أفضل الدعاء في هذا الشهر؟ فقال: «الاستغفار؛ إنّ مَن استغفر في شعبان كلّ يومٍ سبعين مرّة، كان كمن استغفر في غيره من الشهور سبعين ألف مرّة»، قال السائل: فكيف أقول؟ قال: قُل: «أستغفر الله وأسأله التوبة».

التصدّق
سُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن أفضل ما يُفعل في شهر شعبان؟ قال: «الصدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان ربّاها الله تعالى كما يُربّي أحدُكم فصيله، حتّى يُوافيَ يوم القيامة وقد صار مثل أُحد».

 

أسبوع المسجد

 

عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «في التوراة مكتوب: إنّ بيوتي في الأرض المساجد، فطوبي لعبدٍ تطهَّر في بيته ثمّ زارني في بيتي، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر، ألّا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة». العلّامة المجلسيّ، بحار الأنوار، ج80، ص373.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «مَنِ‏ اخْتَلَفَ‏ إِلَى‏ الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ: إِمَّا أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ، أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً، أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، أَوْ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى، أَوْ تَرْكَ ذَنْبٍ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً». الشيخ الطوسيّ، الأمالي، ص432.

 

ليلة النصف من شعبان

 

فضلها
عن الإمام الباقر (عليه السلام): «هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر؛ فيها يمنح الله العبادَ فضلَه، ويغفر لهم بمنّه؛ فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها، فإنّها ليلة آلى الله عزّ وجلّ على نفسه أن لا يردّ سائلاً فيها ما لم يسأل الله معصية، وإنّها اللّيلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا (صلّى الله عليه وآله)».

من أعمالها
1. الغسل، فإنّه يوجب تخفيف الذنوب.
2. إحياؤها بالصلاة والدعاء والاستغفار، وفي الحديث: «من أحيا هذه الليلة، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
عن الإمام الباقر (عليه السلام): «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): مَن صلّى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عشر مرّات، لم يمت حتّى يرى منزله من الجنّة أو تري له».
3. زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، وهي أفضل أعمال هذه الليلة، وتوجب غفران الذنوب.
عن الإمام الصادق (عليه السلام): «مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) لَيْلَةَ النِّصْفِ‏ مِنْ‏ شَعْبَانَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ ومَا تَأَخَّر».

الشيخ عبّاس القمّيّ، مفاتيح الجنان، ص273.

 

وصيّة شهيد

 

إخوتي في المقاومة الإسلاميّة، يأبى الله أن ينصر غير الإسلام. إنّ الطريق الذي اخترتموه هو طريق الحقّ والرضوان، طريق يباركه الله ويُنجِحه وينصره، وتحفظه الملائكة وترعاه، وتسهر عليه الأئمّة (عليهم السلام)، فلا تتركوا هذا الخّط ولو تركه كلّ الناس، ولا تخونوا دماء الشهداء على مرّ السنين.

الشهيد القائد سمير مطّوط (جواد) 1987م.

 

فقه الوليّ

 

 إذا كان المكلّف في بلدة حصلت فيها هزّة شعر بها بعض الناس، ففي المسألة أربع صور:
1. مَن شعر بالهزّة، فتجب عليه صلاة الآيات.
2. مَن كان في منطقة الهزّة ولم يشعر بها، ولكن علم بها في وقتها (وقت الهزّة أو بعدها بدقائق قليلة)، فتجب الصلاة.
3. إذا كان في منطقة الهزّة ولم يشعر بها، ولم يعلم بها في وقتها، فالأحوط وجوباً أن يصلّي صلاة الآيات بنيّة عمّا في الذمّة.
4. إذا لم يكن في منطقة الهزّة، فلا تجب عليه صلاة الآيات.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الميلاديّة

 

المناسبات الهجرية

6 شباط 1987م: شهادة القائد سمير مطّوط
6 شباط 2006م: توقيع ورقة التفاهم بين حزب الله والتيّار الوطنيّ الحرّ
7 شباط 1985م: عمليّة الاستشهاديّ حسن قصير
11 شباط 1979م: انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران
12 شباط 2008م: شهادة القائد الحاجّ عماد مغنيّة
16 شباط: أسبوع المقاومة الإسلاميّة
16 شباط 1984م: شهادة الشيخ راغب حرب
16 شباط 1992م: شهادة السيّد عبّاس الموسويّ

 

3 شعبان 4هـ: ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)
3 شعبان 60هـ: وصول الإمام الحسين (عليه السلام) إلى مكّة المكرّمة
4 شعبان 26هـ: ولادة العبّاس بن عليّ (عليهما السلام) - يوم الجريح
5 شعبان 38هـ: ولادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) - يوم الأسير
8 شعبان 260هـ: بداية الغيبة الصغرى للإمام الحجّة (عج)
11 شعبان 33هـ: ولادة عليّ الأكبر (عليه السلام)
15 شعبان 255هـ: ولادة الإمام المهديّ (عج) - يوم المستضعفين
23 شعبان: أسبوع المسجد (الأسبوع الأخير من شعبان)

2026-01-22