رسالة معايدة من سماحة الشيخ نعيم قاسم لجمعية كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
04-02-2026
عدد الزوار: 15 رسالة معايدة من الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم لجمعية كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) في عيدها الواحد والأربعين 04-02-2026
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
الرئيس والقادة والقائدات، الشباب والشابات والأطفال.
مبارك لكم العيد الواحد والأربعون لنشأة كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، فآثارُ بنائكم التربوي المهدوي شامخٌ، بعزة وحركة تعبئتكم منتشرةٌ على امتداد الوطن، ونموذجُ عطاءاتكم تسحرُ الألباب، وثمرةُ جهادكم أصَّلتْ مسارَ خطواتكم في مواجهة أعداء النّفس والإنسان.
"أحسنتم الاقتداء بالنبيّ محمد (صلى الله عليه وآله) وآله الأطهار (عليهم السلام)، ونهج الإمام الخميني (قدس سره)، وقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله)، ومسار سيد شهداء الأمة السيد حسن (رضوان الله عليه)، والسيد عباس (رضوان الله عليه)، والسيد هاشم (رضوان الله عليه)، والقادة والشهداء الأبرار.
أنتم اليومَ من الممهدين لصاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، لأنّكم اخترتم هذا الطريقَ الذي سيقود رايته عند ظهوره، وهو طريقُ الإسلام والحق والمقاومة ومكارم الأخلاق. وقد وعدنا الله بنصره المؤزر: "وَنُرِيدُ أنْ تمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتَضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"
إنَّ جمعيتكم في موقع الرِّيادة على مستوى الوطن والأمة والعالم، لأنها تعملُ وفق أرقى معايير التربية التي قرَّرها خالق الكون والحياة والإنسان.
استقامتكم هي زرعٌ طاهرٌ في ميدانٍ عالميّ، مُلوَّثٌ، لكنكم مصممون ومستمرون وواثقون بأنَّ الثمارَ غزيرة ٌومؤثرة، تضيءُ نجاحاتها عزًا وكرامةً وانتصارًا.
لا تهابوا تكالُب الأعداء فللباطل جولة، وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمُ ".
مهما اشتدت الصعاب بسبب عدوان أميركا و"إسرائيل"، فإنَّكم متجذِّرون في الأرض التي روتها دماءُ المقاومين، فأصبحت عصيَّة على الطاغوت والمحتل.
إنَّ الإقبال الكبير على جمعيتكم دليلٌ على صدقها وجهادها وسلامة خطِّها.
تذكروا قول رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله): "فعليكم بالتمسك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله والزموا عهد رسول الله وميثاقه عليكم، فإنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا" . وأنتم أنوار ُالهداية التي تبدِّدُ الغربة، وتعزِّز الأمل بالانتظار، وتصنعُ انتصارات الحياة العزيزة.
١٥ شعبان ١٤٤٧هـ
الشيخ نعيم قاسم


