دوحة الولاية العدد 335 شهر رمضان 1447هـ / شباط - آذار 2026م
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ...﴾
عدد الزوار: 18
|
عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «الصائم في عبادة، وإنْ كان نائماً على فراشه، ما لم يغتَبْ مسلماً».
الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج2، ص75.
|
إنّ الذي يقود الإنسان إلى ضيافة الله هو التخلّي عمّا عدا الله، ومثل هذا غير متيسّر لكلّ إنسان، بل تيسّر لأناس معدودين، في طليعتهم رسول الله. إنّ التوجّه القلبيّ لمبدأ النور والإعراض عمّا وراء الله، هو الذي جعل من النبيّ الأكرم مستحقّاً لضيافة الله، ولنزول القرآن على قلبه مرّة واحدة وبسهولة... وإنّ مراتب كمالات الإنسان للولوج إلى ضيافة الله كثيرة، ويجب البدء بالمقدّمات. ومن هذه المقدّمات أن لا يكون هناك توجّه لغير الله، وعدم رؤية غير الله، والتخلّي عن كلّ شيء غيره جلّ وعلا. وهنا ينبغي القول بأنّ هذا الأمر مطلوب من الناس جميعاً. فإذا أرادوا الالتحاق بضيافة الله، يجب عليهم الإعراض عن الدنيا قدر استطاعتهم وإدارة ظهورهم لها.ً
الامام الخمينيّ (قُدِّس سرُّه)، صحيفة الإمام، ج17، ص397.
|
ما قدّمه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) من تضحيات للإسلام وللدين ولحماية روح الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) ولحفظ دين النبيّ ولشرف الأمّة الإسلاميّة وعظمتها، كان بحقّ جهاداً فوق طاقة البشر؛ فقد كان منذ أوان الطفولة، ومنذ أن عرف (عليه السلام) الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) مربّياً له، ونشأ في حجره، واعتنق الإسلام في طفولته، وفي تلك الفترات كلّها، كان هذا الإنسان إنساناً واقفاً على قمّة التضحية وذروتها. وكذا الحال بعد رحيل الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله)، فقد كان صبر الإمام عليّ بن أبي طالب تضحية، وكانت أعماله وخطواته تضحية، وكان تعاونه تضحية، وكان قبوله للخلافة تضحية، وكانت الأعمال التي قام بها خلال فترة خلافته القصيرة كلّها تضحيات متتابعة.
الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 13/05/2014م.
|
يا شعب فلسطين، ويا شعوب المنطقة، يجب أن تثقوا بربّكم وبوعد الله تعالى لكم: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، و﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾؛ إن نَصَرْنا الله بحضورنا ووحدتنا وتلاقينا وتحمّلِنا المسؤوليّة ومِلئِنا للساحات والميادين وعدم تخلّفنا وخوفنا وعدم تراجعنا، الله ينصرنا، ثقوا بربّكم، ثقوا بأمّتكم التي يُراد لكم أن تيأسوا منها...
أيّها الإخوة والأخوات، ويا شعب فلسطين، أرادوا لهذا القرار [تهويد القدس] أن يكون بداية النهاية للقدس وللقضيّة الفلسطينيّة، تعالَوا معاً لنجعل هذا القرار الأمريكيّ الأحمق الغاشم بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب إلى الأبد، وليكن شعارنا ومنهجنا وبرنامجنا: الموت لإسرائيل.
شهيد الأمّة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، بتاريخ 11/12/2017م.
|
تواضعه:
رُوي أنّه (عليه السلام) كان يهمّ بالقيام من مكان جلوسه، إذ دخل رجل، فقال له الإمام (عليه السلام): «إنّك دخلتَ على حين قيامٍ منّا، أفتأذن؟».
كان يأكل مع الفقراء على الأرض، ويجالس المساكين والصبيان، وفي ذلك يُروى أنّه مرّ (عليه السلام) بصبيان يلعبون، وبين أيديهم كسر خبزٍ يأكلونها، فدعوه، فنزل وأكل معهم، ثمّ حملهم إلى منزله، فأطعمهم وكساهم، وقال: «الفضل لهم؛ لأنّهم لم يجدوا غير ما أطعموني، ونحن نجد أكثر ممّا أطعمناهم».
كرمه
رُوي أنّه (عليه السلام) خرج من ماله مرّتين لله، وقاسم اللهَ ثلاث مرّات، حتّى كان يعطي نعلاً ويمسك نعلاً، ويعطي خفّاً ويمسك خفّاً.
ورُوي أيضاً أنّه (عليه السلام) رأى غلاماً أسود يأكل من رغيف لقمة، ويطعم كلباً هناك لقمة؛ فقال له: «ما حملك على هذا؟!»، فقال: إنّي استحي منه أن آكل ولا أطعمه! فقال له الحسن (عليه السلام): «لا تبرح مكانك حتّى آتيَك»، فذهب إلى سيّده، فاشتراه واشترى الحائط (البستان) الّذي هو فيه، فأعتقه، وملّكه الحائط.
أدبه
يُروى أنّ الحسن والحسين (عليهما السلام) مرّا على شيخ يتوضّأ ولا يُحسِن، فأخذا بالتنازع؛ يقول كلُّ واحدٍ منهما: «أنت لا تُحسِن الوضوء»، فقالا: «أيّها الشيخ، كن حكماً بيننا، يتوضّأ كلّ واحد منّا سويّة»، ثمّ قالا: «أيّنا يُحسِن؟» قال: كلاكما تحسنان الوضوء، ولكن هذا الشيخ الجاهل [يشير إلى نفسه] هو الذي لم يكن يُحسِن، وقد تعلّم الآن منكما، وتاب على يديكما، ببركتكما وشفقتكما على أمّة جدّكما.
|
|
فضل الاعتكاف
عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «اعْتِكَافُ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، يَعْدِلُ حِجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْن».
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «كَانَتْ بَدْرٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ رَسُولُ اللَّه (صلّى الله عليه وآله)، فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ قَابِلٍ اعْتَكَفَ عَشْرَيْن؛ عَشْراً لِعَامِه، وعَشْراً قَضَاءً لِمَا فَاتَه».
إحياء ليلة القدر
عن الإمام الباقر (عليه السلام)، وقد سألَهُ أحدُ أصحابِه: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ، أَيَّ شَيْءٍ عَنَى بِهَا؟ قال: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَأَنْوَاعِ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، وَلَوْلَا مَا يُضَاعِفُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا بَلَغُوا، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُضَاعِفُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ».
تلاوة القرآن الكريم
عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «وَمَنْ تَلا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ».
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «ما يمنعُ التاجرَ منكم المشغولَ في سوقِه، إذا رجع إلى منزلِه أن لا ينامَ حتّى يقرأَ سورةً من القرآن، فتُكتَبَ له مكان كلِّ آيةٍ يقرؤها عشرُ حسنات، ويُمحى عنه عشرُ سيّئات؟!».
|
لم يترك الأئمّة (عليهم السلام) -على الرغم من إبعادهم عن مركزهم الطبيعيّ في الزعامة الإسلاميّة- مسؤوليّاتهم القياديّة، وظلّوا باستمرار التجسيد الحيّ الثوريّ للإسلام والقوّة الرافضة لكلّ ألوان الانحراف والاستغلال، وقد كلّف الأئمّةَ ذلك حياتهم، الواحد بعد الآخر، واستُشهد الأئمّة الأحد عشر من أهل البيت، بين مجاهدٍ يخرّ صريعاً في ساحة الحرب، ومجاهدٍ يعمل من أجل كرامة الأمّة ومقاومة الانحراف، فيُغتال بالسيف أو السُّمّ.
وفرض الواقع المرير أن يقرّر الإمام الثاني عشر -بأمر الله تعالى- التواري عن الأنظار، انتظاراً للحظة المناسبة التي تتهيّأ فيها الظروف الموضوعيّة للظهور وإنشاء مجتمع التوحيد في العالم كلّه.
السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر (قُدِّس سرُّه)، الكلمات القصار، ص67.
|
في آخر الكلام، أوجّه كلمةً إلى طواغيت الأرض، وخصوصاً أميركا و"إسرائيل"، وأقول: إنّه في قرآننا الكريم آية واضحة وصريحة: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾؛ فإنّنا -بإذن الله- نحن المنتصرون، مهما كانت قوّتكم وجبروتكم؛ لأنّنا نتوكّل على العزيز الجبّار، وهو الذي وعدنا، وهو الذي لا يُخلِف الميعاد.
الشهيد عبّاس حسين حمّود، 22/10/2015م.
|
الحقن بالإبر
1. الأحوط وجوباً أن يجتنب الصائم استعمال الإبر المقوّیة، والإبر التي تُعطى عبر الوريد، وكذلك الأمصال على أنواعها.
2. لا إشكال في الإبر غير المغذّية التي تُعطى في العضل، من قبيل المضادّ الحيويّ أو المسكِّن أو إبر التخدير، ولا إشكال أيضاً في الأدوية التي توضَع على الجروح.
|
|
المناسبات الميلاديّة |
|
المناسبات الهجرية |
|
9 آذار: : عيد المعلّم |
|
7 شهر رمضان 10 للبعثة: وفاة أبي طالب (عليه السلام) |


