يتم التحميل...

دوحة الولاية العدد 312 شهر شوّال 1445هـ / نيسان - أيّار 2024م

شوال

عيد الفطر المبارك

عدد الزوار: 202

 

 

حكمة العدد

 

الإمام الصادق (عليه السلام): «كانَ في ما أوصى بهِ رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) عليّاً: يا عليّ، ثلاثٌ مَن لم تكُنْ فيهِ لم يقُمْ لهُ عملٌ: ورعٌ يحجزُهُ عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، وخُلُقٌ يُداري بهِ الناسَ، وحلمٌ يَردُّ بهِ جهلَ الجاهلِ».

الشيخ الصدوق، الخصال، ص125.

 

اليوم المبارك

 

إنّ العيدَ يكون سعيداً ومباركاً للمسلمين، عندما يتمكّنون من بلوغ الاستقلال، واستعادة أمجادهم الّتي شمخوا بها في صدر الإسلام الأغرّ. طالما يعيش المسلمون الفرقة والتشتّت، ويعانون من التبعيّة العمياء للغرب، لن يكون لديهم يومٌ مبارك. اليوم المبارك هو اليوم الذي نقطع فيه أيادي الأجانب العابثة بمقدَّرات جميع البلاد الإسلاميّة، ونعتمد على طاقاتنا الذاتيّة، ونتسلَّم دفّة تسيير أمور بلداننا بأنفسنا.

لا أدري متى ستُحَلّ هذه المشاكل الّتي تعيها الحكومات والشعوب الإسلاميّة كلّها، وإنّ إحدى هذه المشاكل هي تلك القائمة بين الحكومات والشعوب، وهي من أكبر المشاكل التي يعاني منها المسلمون. والمشكلة الأخرى هي التباعد القائم بين الدول الإسلاميّة والتنازع في ما بينها.

صحيفة الإمام (قُدِّس سرّه)، ج‏10، ص303.

 

الإمام الصادق (عليه السلام) قائمُ آلِ محمّد

 

إنّ قائمَ آل محمّد هو اسمٌ عامّ وليس اسماً خاصّاً، ليس هو اسم وليّ العصر (عجّل الله فرجه)؛ فوليّ العصر هو قائم آل محمّد النهائيّ. إنّ كلّ الّذين نهضوا من آل محمّد، سواءٌ انتصروا أم لا، كلّ واحدٍ منهم قائمُ آل محمّد. والروايات الّتي تقول إنّه عندما يقوم قائمنا يفعل هذا ويفعل ذاك، ويُحقّق ذلك الرفاه، ويُقيم ذلك العدل، لم يكن المقصود منها حضرة وليّ العصر في ذلك الزمن، بل كان المقصودُ ذاك الرجلَ من آل محمّد الّذي من المقرَّر أن يُقيم حكومة الحقّ والعدل، فإنّه عندما يقوم سيفعل هذه الأمور، وهذا صحيحٌ. وقد كان من المقرّر للإمام الصادق (عليه السلام) أن يكون قائمَ آل محمّد في ذلك الزمان... إنّ الإمام الصادق (عليه السلام)، كان يُهيّئ الأرضيّة للقضاء على بني أميّة والمجيء بحكومة علويّة؛ أي حكومة العدل الإسلاميّ.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، إنسان بعمر 250 سنة، ص348.

 

شهرُ نيسان مهّدَ لزمنِ الانتصارات

 

ونحن في شهر نيسان، يجب أن نقف بإجلالٍ وإكبارٍ أمام تضحيات شعبنا في لبنان وصموده، وخصوصاً في جنوب لبنان، في جبل عامل. في مثل هذه الأيّام سنة 1996، حين شنّ العدوّ الصهيونيّ، وكالعادة بمباركة أميركيّة وغربيّة وعربيّة، عدوانَه على لبنان في ما أسماه عناقيد الغضب، ووقف شعبنا ومقاومتنا وجيشنا، وسقط الشهداء، نقف بإجلالٍ أمام كلّ الشهداء الّذين سقطوا في تلك المواجهة البطوليّة، وخصوصاً أمام شهداء مجزرة قانا الّتي ما زالت شاهدةً أبديّةً على وحشيّة وهمجيّة العدوّ الصهيونيّ وحماته وداعميه، ونقف بإجلالٍ وإكبارٍ أمام بطولات مجاهدي المقاومة، من حزب الله إلى حركة أمل إلى جبهة المقاومة الوطنيّة وإلى جيشنا الوطنيّ اللبنانيّ، تلك الوقفة البطوليّة وما أدّت إليه من نتائج، أسّست ومهّدت لانتصار لبنان عام 2000 الّذي نقل العرب -ولأوّل مرّة- من زمن الهزائم إلى زمن الانتصارات.

سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)، بتاريخ 17/04/2015م

 

الحمزة (عليه السلام) في كلمات أهل العصمة (عليهم السلام)

 

رَسُولُ الله‏ (صلّى الله عليه وآله):
«أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، وأَحَبُ‏ أَعْمَامِي‏ إِلَيَّ‏ حَمْزَةُ».

أمير المؤمنين (عليه السلام)
«وَلَقَدْ كُنْتُ عَاهَدْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (صلّى الله عليه وآله) أَنَا وَعَمِّي حَمْزَةُ وَأَخِي جَعْفَرٌ وَابْنُ عَمِّي عُبَيْدَة عَلَى أَمْرٍ وَفَيْنَا بِهِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ (صلّى الله عليه وآله)، فَتَقَدَّمَنِي أَصْحَابِي، وَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُمْ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، فَمَنْ قَضَى نَحْبَهُ حَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ وَجَعْفَرٌ، وَأَنَا الْمُنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلاً».

الإمام زين العابدين (عليه السلام)
«مَا مِنْ يَوْمٍ أَشَدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؛ قُتِلَ فِيهِ عَمُّهُ حَمْزَةُ!».

الإمام العسكريّ (عليه السلام)
«أَوَّلُ‏ مَنْ‏ صُلِّيَ‏ عَلَيْهِ‏ مِنَ‏ الْمُسْلِمِينَ‏ مِنَّا، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَسَدُ اللَّهِ وأَسَدُ رَسُولِهِ؛ فَإِنَّهُ لَمَّا قُتِلَ قَلِقَ رَسُولُ الله (صلّى الله عليه وآله) وحَزِن‏».

 

الرياضيّون يحملون روحاً سليمة

 

لقد كان الرياضيّون دائماً يحملون روحاً سليمة؛ لأنّهم لم يكونوا يفكّرون في الشهوات والملذّات، ومارسوا نشاطاً بدنيّاً، إذ إنّ العقل السليم في الجسم السليم. ولو تأمّلتم في أحوال المجتمعات وطبقاتها، لوجدتم أنّ الّذين ينهمكون في الملذّات الجسمانيّة، هي في الحقيقة ليست ملذّات، فالأبدان كئيبة، والروح قد ذبُلَت وأصابها التعب، فلو أمضى إنسانٌ ساعتين في الملذّات، فإنّه يُمضي اثنتين وعشرين ساعةً في القلق والاضطراب؛ أمّا المؤمنون بالله، فإنّهم يمارسون رياضةً بدنيّةً وأخرى روحيّة، فلا يصيبهم الذبول. وهذه نعمة، ندعو الله تعالى أن يمنحها للجميع إن شاء الله.

الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)، صحيفة الإمام، ج16، ص70.

 

فقه الوليّ

 

سجود التلاوة

1- فی کلّ واحدةٍ من السور الأربعة: «السجدة» و«فُصِّلت» و«النجم» و«العلق» آیةٌ، إذا قرأها الإنسان أو استمع إلیها، یجب علیه السجود فور انتهائها. ولو أخّرها نسیاناً، یجب أن یأتي بها عند تذکّرها.

2- سبب وجوب السجود مجموع الآیة، فلا یجب السجود بقراءة بعضها أو الاستماع إلیه، كما لا يجب السجود بقراءة ترجمة الآيات المذكورة أو الاستماع إليها. ولا فرق في الاستماع بين المُباشر أو ما يُبثّ من المذياع أو التلفزيون أو جهاز تسجيلٍ ونحوها.

3- في سجود التلاوة، یجب السجود علی ما یصحّ السجود علیه في الصلاة، أمّا سائر شروط سجود الصلاة، کالاستقبال والوضوء ونحو ذلك، فلا تجب مراعاتها.

4- یکفي في سجود التلاوة وضع الجبهة علی الأرض، ولا یجب فیه الذکر، وإن کان مستحبّاً، والأفضل أن یُقال: «لَا إِلهَ إلّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً، لَا إِلهَ إلّا اللَّهُ إیمَاناً وَتَصْدِیقاً، لَا إِلهَ إلّا اللَّهُ عُبُودِیَّةً وَرِقّاً، سَجَدْتُ لَكَ یَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً، لَا مُسْتَنْکِفاً وَلَا مُسْتَکْبِراً، بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِیلٌ خائِفٌ مُسْتَجِیرٌ».

 

وصيّة شهيد

 

سيدي، عبرتُ ذكرياتِ الماضي الأليمِ بشوقي إليك، ولمستُ دقائق ولحظات اللقاء بنشوة المُتألِّم الفرِح بك... سيّدي، كم يعتريني الشوقُ إليك! وكم يعصر فؤادي الحنينُ إلى ما وعدْتَ مَن أطاعكَ وأحبّكَ، وعمل مجاهداً في سبيلك! لعلّي -يا سيدي- ضللتُ الطريقَ، فمشيتُ ومشيتُ حتّى أصل، والدربُ على العاشقين طويلٌ وشاقّ... يا مَن أحبُّ وأهوى، أعطِني سُؤلي وحقِّق أمنيتي بشهادةٍ مُبارَكةٍ، يتفتّتُ فيها جسدي، حتّى تنالَ كلُّ قطعةٍ منّي ما تستحقّه من العذاب.

الشهيد محمّد يوسف عسيلي، 23/07/2006م.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الميلاديّة

 

المناسبات الهجرية

11 نيسان 1996م: عدوان نيسان الصهيونيّ
13 نيسان 1975م: اندلاع الحرب الأهليّة اللبنانيّة
13 نيسان 1984م: عمليّة الاستشهاديّ علي صفيّ الدين
13 نيسان 1996م: مجزرة المنصوريّ الّتي ارتكبها الصهاينة
18 نيسان 1996م: مجزرة قانا الأولى الّتي ارتكبها الصهاينة
25 نيسان 1995م: عمليّة الاستشهاديّ صلاح غندور
26 نيسان 1996م: تفاهم نيسان (انتهاء عدوان عناقيد الغضب الصهيونيّة على لبنان)
1 أيّار: يوم العمّال العالميّ
6 أيّار: يوم الشهداء في سوريا ولبنان

 

1 شوّال: عيد الفطر
3 شوّال 5هـ: معركة الخندق
6 شوّال 8هـ: معركة حُنين
8 شوّال 1344هـ: الوهّابيّون يهدمون أضرحة الأئمّة (عليهم السلام) وقبابها في البقيع
15 شوّال 3هـ: معركة أُحُد - شهادة الحمزة عمّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله)
25 شوّال 148هـ: شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

 

2024-04-03