يتم التحميل...

دوحة الولاية العدد 311 شهر رمضان 1445هـ / آذار - نيسان 2024م

شهر رمضان

شهر رمضان المبارك

عدد الزوار: 410

 

 

حكمة العدد

 

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يصف حال المتّقين: «فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ، رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً، وظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ، أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ».‏».

السيّد الرضيّ، نهج البلاغة، ص304، الخطبة 193.

 

مسؤوليّة العمل بالقرآن والإسلام

 

مع حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والغفران والبركة، أسأل اللهَ تعالى أن ينبِّه كافّة المسلمين إلى الواجبات والمسؤوليّات الّتي ألقاها ربُّ العالمين على عاتقهم؛ مسؤوليّة المحافظة على التشريعات الإلهيّة، والعمل بالقرآن الكريم، الّذي هو أساس عودة العظمة والمجد للإسلام والمسلمين، ومسؤوليّة حفظ وحدة الكلمة، ومراعاة الأخوّة الإيمانيّة الضامنة لاستقلال البلدان الإسلاميّة، والتخلّص من نفوذ الاستعمار، ومسؤوليّة تجاوز المصالح الشخصيّة، والتضحية في طريق الحصول على ما فقدوه حتّى الآن بسبب اختلاف الكلمة. والمسؤوليّة البالغة الأهمّيّة لحكومات البلدان الإسلاميّة تكمن في العمل بالقرآن والإسلام، والتخلّص من قيود الاستعمار، وخدمة أمّة الإسلام.

صحيفة الإمام (قُدِّس سرُّه)، ج‏2، ص426.

 

للتقوى أبعادٌ أخرى

 

يقول الله تعالى في آية الصيام الشريفة: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾؛ الصيام لأجل التقوى... عندما تُذكَر التقوى ينصرف ذهنُ الإنسان غالباً إلى رعاية ظواهر الشرع والمحرّمات والواجبات المطروحة أمامنا، أن نصلّي وندفع الحقوق الشرعيّة، أن نصوم ولا نكذب. لا شكّ بأنّ هذه الأمور مهمّة، لكن للتقوى أبعادٌ أخرى، غالباً ما نغفل عنها، ففي دعاء مكارم الأخلاق توجد فقرة تبيّن هذه الأبعاد: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه، وحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ، وأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ»، ما لباس المتّقين؟ يأتي الشرح اللافت: «فِي بَسْطِ الْعَدْلِ، وكَظْمِ الغَيْظِ، وإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ»؛ في إخماد الغضب وإطفاء النيران، تلك النيران الّتي تندلع بين أفراد المجتمع، «وضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ»، أولئك الّذين كانوا منكم وانفصلوا عنكم، اسعَوا إلى أن تستعيدوهم.

الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، من كلامٍ له بتاريخ 18/08/2010م.

 

قضيّة فلسطين مسؤوليّة الأمّة

 

إنّ الإمام الخمينيّ أعلن يوم القدس ليعيد قضيّة القدس وفلسطين إلى موقعها الطبيعيّ، حيث هي مسؤوليّة الأمّة كلّها. إنّ أوّل وهنٍ في هذا العصر، كان عندما تراجعت القضيّة المركزيّة، قضيّة فلسطين والقدس، من قضيّةٍ إسلاميّةٍ إلى قضيّةٍ عربيّةٍ، ومن قضيّةٍ عربيّةٍ إلى قضيّةٍ فلسطينيّةٍ. ومع الأسف، أيضاً تراجعت قضيّة فلسطين من فلسطين الكاملة من البحر إلى النهر، لتصبح قضيّة قطاع غزّة والضفّة الغربيّة والقدس الشرقيّة، ثمّ تراجعت أيضاً، لتصبح قضيّة النسبة المئويّة الّتي يمنّ بها الصهاينة على الفلسطينيّين من أراضي الضفّة وقطاع غزّة. أمّا القدس الشرقيّة، فأصبحت قضيّة الحرم القدسيّ أو الأماكن العباديّة فقط.

سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)، بتاريخ 14/12/2001م.

 

ليلة القدر

 

تسميتها
سُمّيت بذلك:
1. لشرفها، فالقدر لغةً هو الشرف، تقول: فلان ذو قدر عظيم، أي ذو شرف.
2. لتقدير مآل العباد في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمته تعالى وبيان إتقان صنعه وخلقه.
3. لعظمة العبادة فيها قدراً، عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

فضائلها
1. اقتران بقاء القرآن بها: عن الإمام الصادق (عليه السلام): «لَوْ رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَرُفِعَ الْقُرْآنُ».
2. يُضاعَف فيها الأجر: عن الإمام الصادق (عليه السلام): «العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ».
3. فيها تقديرُ حياة العباد: عن الإمام الباقر (عليه السلام): «تَنزّلُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ والْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ فِي أَمْرِ السَّنَةِ، ومَا يُصِيبُ الْعِبَادَ».

إحياؤها
عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «قَالَ مُوسَى: إِلَهِي، أُرِيدُ قُرْبَكَ. قَالَ: قُرْبِي لِمَنِ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
قَالَ: إِلَهِي، أُرِيدُ رَحْمَتَكَ. قَالَ: رَحْمَتِي لِمَنْ رَحِمَ الْمَسَاكِينَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
قَالَ: إِلَهِي، أُرِيدُ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ. قَالَ: ذَلِكَ لِمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
قَالَ: إِلَهِي، أُرِيدُ مِنْ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ وَثِمَارِهَا. قَالَ: ذَلِكَ لِمَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
قَالَ: إِلَهِي، أُرِيدُ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. قَالَ: ذَلِكَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
قَالَ: إِلَهِي، أُرِيدُ رِضَاكَ. قَالَ: رِضَايَ لِمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ».

 

ولادة الإمام المجتبى (عليه السلام)

 

لمّا وُلد الحسن (عليه السلام)، جاء النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، فأخذه وقبّله... فدعا بخرقةٍ بيضاء، فلفّه فيها، وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثمّ قال لعليٍّ (عليه السلام): ما سمّيتَه؟ فقال: ما كنتُ لأسبقك باسمه، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ما كنتُ لأسبق ربّي باسمه، فأوحى الله -جلّ ذكره- إلى جبرئيل (عليه السلام) أنّه قد وُلِد لمحمّدٍ ابنٌ، فاهبط إليه، فأقرئه منّي السلام، وهنّئه منّي ومنك، وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمِّهِ باسم ابنِ هارون. فأتى جبرئيلُ النبيَّ (صلّى الله عليه وآله)، وهنّأه، وقال له ما أمره اللهُ تعالى به أن يسمّي ابنَه باسم ابنِ هارون، قال: وما كان اسمُه؟ قال: شُبّر. قال: لساني عربيّ، قال: سمِّه الحسن، فسمّاه الحسن.

الشيخ الصدوق، معاني الأخبار، ص57.

 

فقه الوليّ

 

المسافة الشرعيّة وحدّ الترخّص

المسافة الشرعيّة
المسافة الشرعيّة الموجِبة لقصر الصلاة، يجب أن لا تكون أقلّ من 8 فراسخ (41 كلم) امتداديّة، أو تلفيقيّة، على أن لا يقلَّ الذهاب في التلفيقيّة عن 4 فراسخ (20.5 كلم).

احتساب المسافة
المناط في حساب المسافة الشرعيّة هو المسافة الفاصلة بين آخر بلد المبدأ وأوّل بلد المقصد، سواءٌ أكان البلد من البلاد الكبيرة أم لا.

حدّ الترخّص
المسافر الّذي يخرج من وطنه قاصداً المسافةَ الشرعيّة، يقصّر في صلاته من حين الوصول إلى حدٍّ معيَّن، وكذلك في طريق الرجوع، تجب عليه الصلاة تماماً من حين الوصول إلى ذلك الحدّ، وهذا الحدّ هو حدّ الترخّص.

تشخيص حدّ الترخّص
الملاك في تشخيص حدّ الترخّص أن يبتعد المسافر عن آخر بيوت وطنه إلى حدٍّ يخفى عليه صوت الأذان المتعارف فيه من دون مكبِّر الصوت؛ فحين يخرج من وطنه مسافراً، ويصل إلى هذا الحدّ يقصّر في صلاته.

 

وصيّة شهيد

 

سوف يبقى الحسين الثائر الحقّ يعلِّم الناسَ من خلال ثورته كيف يموتون؛ لأنّ الموتَ فنُّ الحياة، فمَن لم يختَر الشهادةَ النبيلة، فسيختاره الموتُ الوضيع، والشهادة تبقى في صفحات الولاء المُقدَّس.

الشهيد القائد حمزة إبراهيم حيدر، 29/06/2013م.

 

الإمام عليّ (عليه السلام) نور الأمّة

 

هل من الصدف أنّ الإمامَ عليّاً (عليه السلام) تغتاله اليدُ الأثيمة ليلة التاسع عشر من شهر رمضان، ويلاقي وجه ربّه ليلة الواحد والعشرين، وتمرّ على استشهاده الأيّام التقليديّة الثلاثة في الثالث والعشرين؟ بين عليٍّ والقدر ترابط، وبين ليلة القدر وعليٍّ ربطٌ لا ينفصل.

عليٌّ بالنسبة إلى ليالي هذه الأمّة الحالكة، كان نوراً يقرّر مصيرَها، ودعاءً يقضي حاجتَها، وعزاً يرفع ذلَّها، وعمراً يطيل أمدَها، عليٌّ يمثّل قضاءَ هذه الأمّة وقدرَها، والسبب في ذلك يظهر بوضوح من مأساة هذه الليلة. قُتِل في هذه الليلة أمير المؤمنين وابن عمّ رسول ربّ العالمين في المحراب وفي شهر رمضان وفي حالة الصلاة.

الإمام المُغيَّب السيّد موسى الصدر، الكلمات القصار، ص29.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الميلاديّة

 

المناسبات الهجرية

14 آذار 1978م: الاجتياح الصهيونيّ لجنوب لبنان ومجزرة العبّاسيّة
20 آذار 1996م: عمليّة الاستشهاديّ علي أشمر
21 آذار: عيد الأمّ - عيد النوروز
1 نيسان 1979م: تأسيس الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران
8 نيسان 1948م: مجزرة دير ياسين
8 نيسان 1988م: ملحمة ميدون
9 نيسان 1980م: شهادة السيّد محمّد باقر الصدر (قُدِّس سرّه)

 

7 شهر رمضان 10 للبعثة: وفاة أبي طالب (عليه السلام)
10 شهر رمضان 10 للبعثة: وفاة السيّدة خديجة (عليها السلام)
15 شهر رمضان 3هــ: ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
17 شهر رمضان 2هـ: غزوة بدر الكبرى
18 شهر رمضان: ليلة القدر الأولى
19 شهر رمضان 40هـ: جرح أمير المؤمنين في محرابه (عليه السلام)
20 شهر رمضان: ليلة القدر الثانية - الإسراء والمعراج
20 شهر رمضان 8هـ: فتح مكّة
21 شهر رمضان 40هـ: شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)
22 شهر رمضان: ليلة القدر الثالثة
آخر جمعة في شهر رمضان: يوم القدس العالميّ (5 نيسان)

 

2024-03-04