يتم التحميل...

دوحة الولاية - العدد 222 - ربيع الثاني 1438 هـ

العدد 222

عدد الزوار: 39

 

حكمة العدد

 

اتقوا الله، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح.

الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)

 

الحرية مقيدة بحدود الإسلام

 

- لقد منّ الله عليكم بنعمة الحرية، واختبركم بهذه الحرية ليرى ماذا ستفعلون بها. هل تكفرون بنعمة الله وتنزلون العذاب على الناس من خلال حريتكم، أو أنكم ستشكرون هذه النعمة وستستفيدون من هذه الحرية أفضل استفادة؟ إنني أشعر بالمسؤولية لأقول هذا الكلام لكل مجموعة تأتي لأن المشكلة هي هذه.

- ينبغي أن تكون الحريّة ضمن حدود الإسلام والقانون، فلا يصار إلى مخالفة القانون بدعوى الحريّة.

- احفظوا حدود الإسلام، ولا يُسأ استغلال الحريّات، فالحريّة مقيّدة بحدود الإسلام.

- علينا جميعاً الحذر من إساءة استغلال الحرّية.

الإمام الخميني قدس سره

 

الإسلام داعي الأمن والأمان

 

ثمّة مطلبٌ أساس وعظيم للبشرية هو السلام والأمن والهدوء. فالبشر يحتاجون في عيشهم ونموّ فكرهم وتطوير أعمالهم وراحة نفوسهم إلى الهدوء، وإلى البيئة الآمنة والجو الآمن؛ سواء على مستوى الباطن والذات أو على مستوى بيئة الأسرة أو المجتمع. والإسلام هو داعي الأمن والسلم والأمان. وعندما نقول: -تبعاً للقرآن وتعاليمه- : "إنّ الإسلام دين الفطرة"، فهذا ما نعنيه.

الإمام الخامنئي دام ظله

 

إنّما تطلقون النار على صدري وعمامتي

 

كل من يطلق النار في الهواء إنما يطلق النار على صدري ورأسي وعمامتي. ومن يطلق النار هو يطلق النار عليّ وعلى المقاومة وشهداء المقاومة وإنجازها وحضاريتها. والمحبّون والغيارى يجب أن يفهموا الموضوع بهذا الحجم، وسنقوم بمجموعة تدابير لضمان التعاون الشعبي في هذه المسألة.

وأنا أدعو كلَّ بناية أن تقوم بتشكيل لجنة وتمنع أي إطلاق نار، لأنّه يخدم العدو، وهو إطلاق نار على المقاومة، التي قدّمنا، نحن وأنتم، وكل اللبنانيين، تضحيات جسام لنراها من حيث الإنجاز ماثلة أمام أعيننا.

 سماحة السيد حسن نصر الله

 

عزُّ المؤمن كفُّ الأذى عن الناس

 

تزخر روايات أهل البيت(عليهم السلام) بالنصح والإيعاز للمؤمن بحُسن مجاورته لجاره ومعايشته للمجتمع، وكفّ أذاه عنهم؛ بل إنّ كفّ الأذى وإضمار السلامة حقٌّ واجبُ التأدية. وفي هذا يقول الإمام زين العابدين(عليه السلام) في رسالة الحقوق: "وأمّا حقّ أهل ملَّتك: إضمار السّلامة لهم والرّحمة بهم والرّفق بمُسيئهم وتألُّفهم واستصلاحهم وشُكر محسنهم وكفّ الأذى عنه..".

وعن الإمام الصادق(عليه السلام): " عظّموا كباركم، وصلوا أرحامكم، وليس تصلونهم بشيء أفضل من كفّ الأذى عنهم".

وليس المقصود بالجار من تلاصقت باب داره بباب دارنا؛ فعن الصادق(عليه السلام): "ينبغي رعاية حقّ الجار إلى أربعين داراً من كلّ جانب".

والأخبار في وجوب كفّ الأذى عن الجار وفي الحث على حسن الجوار كثيرة لا تحصى، فعن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه قال: "ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". وفي حديث آخر أنه(صلى الله عليه وآله) "أمر عليّاً(عليه السلام) وسلمان وأبا ذر- قال الراوي: ونسيت آخر وأظنّه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى صوتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه، فنادوا بها ثلاثاً".

فلنتّقِ الله في مَن نُجاور، ولنحذر من أن نكون من الخائنين، فقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "أما علامة الخائن فأربعة: عصيان الرحمن، وأذى الجيران، وبُغض الأقران، والقرب إلى الطغيان".

ويكفي المؤمن كرامةً ما ورد عن لسان جبرائيل(عليه السلام): "شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزّه كفّ الأذى عن النّاس".

 

حُرمة المؤمن أفضل الحُرَم

 

" إِنَّ اللَّه حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ، وأَحَلَّ حَلَالًا غَيْرَ مَدْخُولٍ، وفَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ كُلِّهَا، وشَدَّ بِالإِخْلَاصِ والتَّوْحِيدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا، فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِه ويَدِه إِلَّا بِالْحَقِّ، ولَا يَحِلُّ أَذَى الْمُسْلِمِ إِلَّا بِمَا يَجب... اتَّقُوا اللَّه فِي عِبَادِه وبِلَادِه، فَإِنَّكُمْ مَسْؤولُونَ حَتَّى عَنِ الْبِقَاعِ والْبَهَائِمِ. أَطِيعُوا اللَّه ولَا تَعْصُوه، وإِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِه، وإِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَأَعْرِضُوا عَنْه".

 الإمام علي(عليه السلام)

 

من وصية الإمام المهدي(عجل الله فرجه)لشيعته

 

"فليعمل كلُّ امرئ منكم بما يقرِّب به من محبَّتنا، وليجتنبْ ما يُدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإنّ أمرنا يأتي بغتة فجأة، حين لا تنفعُهُ توبةٌ ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة، واللَّه يلهمكم الرشد، ويلطف لكم في التوفيق برحمته".

 

وصية شهيد

 

إخواني في حزب اللَّه، ينتابني إحساس في قلبي يدفعني إلى أن أتلفّظ بما يدور في سريرتي وما يعشقه قلبي في محاكاتكم وتذكيركم. أوصيكم بتقوى اللَّه ونظم أمركم والحفاظ على الأمانة الملقاة على عاتقك من وصية السيد عباس الموسوي (قدس سره) وباقي الشهداء الكرام؛ وهي حفظ المقاومة الإسلامية والرسالة السماوية، وتلبية نداء الواجب المقدس الذي طالما لبيتموه ملء إرادتكم، غير مكرهين، ولا مجبرين، بروح حسينية. آثرتم على أنفسكم التضحية والإخلاص لبارئكم مطمئنين لقضاء اللَّه حتى تكون كلمة اللَّه هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.

الشهيد عدنان محمد حسن

 

مسألة فقهية

 

 س: هل يحرم بيع الرصاص أو شراؤه لأجل إطلاقه في الهواء؟
ج: لا يجوز إطلاق النار الذي يؤدّي إلى إرعاب الناس أو جعل أموالهم أو أنفسهم في معرض الخطر أو الضرر ولا يجوز بيع الرصاص من أجل ما ذُكر.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الهجرية

8 ربيع الثاني 232 هـ: ولادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
10 ربيع الثاني 201 هـ: وفاة السيدة المعصومة(عليها السلام)

المناسبات الميلاديّة

29 كانون الثاني: يوم الحرية للأسرى والمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين

2017-01-04