|
الإمام الصادق (عليه السلام): «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يَشْبَعَ ويَجُوعُ أَخُوه، ولَا يَرْوَى ويَعْطَشُ أَخُوه، ولَا يَكْتَسِيَ ويَعْرَى أَخُوه، فَمَا أَعْظَمَ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيه الْمُسْلِمِ!».
الشيخ الكلينيّ، الكافي، ج2، ص170.
|
انهضوا وتجمّعوا تحت لواء التوحيد، وفي ظلّ تعاليم الإسلام، واقطعوا الأيدي الخائنة للقوى الكبرى عن بلدانكم وخزائنكم الطائلة، وأعيدوا مجد الإسلام، وكفّوا عن الاختلافات والأهواء النفسيّة، فأنتم تملكون كلّ شيء.
اعتمدوا ثقافة الإسلام، وحاربوا الغرب والتغرّب، وقِفوا على أقدامكم، وهاجموا أنصاف المثقّفين الذائبين في الغرب أو الشرق، واستعيدوا هويّتكم...
اعلموا أنّ قدرتكم المعنويّة تفوق كلّ القدرات، وبعددكم البالغ مليارَ إنسان، وبما تملكونه من خزائن طائلة، قادرون على تحطيم جميع القدرات.
انصروا الله كي ينصركم.
من نداء الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه) إلى حجّاج بيت الله الحرام، 2 ذو الحجّة 1400هـ.
|
كانت البشريّة عمياء، فتفتّحت عيونها، وكان العالم مظلماً، فتنوّر بنور وجود الرسول. هذا هو معنى هذه الولادة الكبرى، ومن ثمَّ بعثةُ هذا الإنسان العظيم.
لسنا نحن المسلمين فقط مدينين للمِنّة والنعمة الإلهيّة بسبب هذا الوجود المقدّس، بل الإنسانيّة كلّها مدينة لهذه النعمة.
صحيحٌ أنّ هداية الرسول العظيم طوال قرونٍ متماديةٍ لم تَستغرق بعدُ البشريّةَ برمّتها، بيد أنّ هذا المصباح الوضّاء، وهذا المشعل المتوهّج، موجود بين البشريّة، وهو يهدي البشر طوال السنين والقرون نحو ينبوع النور.
إذا نظرنا في التاريخ بعد بعثة الرسول وولادته (صلّى الله عليه وآله)، سنلاحظُ هذا التدبير؛ سارت الإنسانيّة نحو القِيَم، وعرفت القِيَم، وهذا ما سينمو وينتشر تدريجيّاً، وتتضاعف شدّته يوماً بعد يوم، إلى أن ﴿يُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، إن شاء الله.
الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 14/03/2009م.
|
الولادة تعني الوجود في هذا العالم المادّيّ الأرضيّ، هذا الوجود الذي امتدّ ويتمدّد بمحمّدٍ (صلّى الله عليه وآله)، حتّى كانت النبوّةُ والرسالة، وكان ما كان من أُمّةٍ ومن تحوّلاتٍ عظيمةٍ في هذا العالم...
نحن مدعوّون إلى الاهتمام بهذا اليوم، وأدعو في لبنان جميع إخواني وأخواتي... نحن حاضرون بقوّةٍ في أيّام الحزن، نعرِف الحزن، نعرِف البكاء، نعرِف الرثاء، حتّى بات جزءاً من شخصيّتنا الثقافيّة والتاريخيّة والدينيّة، وهذا أمر طبيعيّ وجيّد وممدوح، لكن يجب أيضاً أن تكون لنا أيّام فرح، وأيّام سعادة، وأيّام احتفاء وتكريم. وأعظم يوم يمكن أن يكون يوم فرح بالنسبة إلينا هو يوم ولادة هذا النبيّ، الذي كان أعظم نعمة في تاريخ الإنسانيّة.
شهيد الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، بتاريخ 02/10/2023م.
|
إنّ ما حصل ويحصل في غزّة يُوصِلنا إلى عدّة نتائج؛ أحدها أنّ أمريكا، ومعظم الدول الأوروبيّة والغربيّة المتحالفة معها، ليست دولاً، وجيوشها ليست جيوشاً لدول كما يُقال، وإنّما هؤلاء عصابات ومافيا قتل وتُجّار دماء.
أمريكا حقيقتها عصابة، والدول الأوروبيّة التي تحمي الكيان الصهيونيّ وتُساهم في قتل الأطفال هي عصابات وليست دولاً، ولا يجوز التعاطي مع هذه الدول على أنّها دول حقيقيّة تُؤمن بالقوانين والمعايير الإنسانيّة أو الدوليّة، أو أنّها تُدافع عن حقوق الإنسان، أو عن أيّ شيء من هذا النوع.
الشهيد الهاشميّ سماحة السيّد هاشم صفيّ الدين (رضوان الله عليه)، بتاريخ 21/10/2023م.
|
كانت خطّة الإمام الصادق (عليه السلام) أن يجمع الأمور بعد رحيل الإمام الباقر (عليه السلام)، وينهض بثورة علنيّة، ويُسقِط حكومة بني أميّة -التي كانت في كلّ يومٍ تبدّل حكومة، ما يحكي عن منتهى ضعف هذا الجهاز- وأن يأتي بالجيوش من خراسان والريّ وأصفهان والعراق والحجاز ومصر والمغرب وكلّ المناطق الإسلاميّة، التي كان فيها شبكات حزبيّة للإمام الصادق (عليه السلام)، أي الشيعة، وأن يُحضِر كلّ القوّات إلى المدينة ليزحف نحو الشام، ويُسقِط حكومتها، ويرفع بيده راية الخلافة، وأن يأتي إلى المدينة ويعيد حكومة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) إليها، هذه كانت خطّة الإمام الصادق (عليه السلام). لهذا، عندما كان يجري الحديث عند الإمام الباقر (عليه السلام) في أيّام عمره الأخيرة، ويُسأل مَن هو قائم آل محمّد؟ كان ينظر إلى الإمام الصادق (عليه السلام) ويقول: كأنّني أنظر إلى قائم آل محمّد هذا.
الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، إنسان بعمر 250 سنة، ص348.
|
أحبّائي... اقْرَؤُوا عليّاً (عليه السلام)، واجتهدوا في أن تعملوا بسنّته قدْر الإمكان.
اللهَ اللهَ بالولاية! تمسّكوا بها، وأطيعوا التكليف، ولو كان مخالفاً لأهوائكم.
الشهيد حسن غسّان الخنسا، 29/09/2024م.
|
وظيفة المريض في أفعال الصلاة
القيام
يجب القيام أثناء تكبيرة الإحرام والقراءة والذكر في الصلاة، ولا يجوز الاستناد إلى شيء.
في حالات الاضطرار (كالمريض المضطر للاستناد أو الجلوس)، فإنّ الأمر يجوز بمقدار الضرورة الداعية إلى ذلك، فلا يجوز القعود من دون اضطرار مع التمكّن من القيام مستنداً إلى إنسان أو غيره.
الصلاة مضطجعاً
المريض الذي لا يستطيع الجلوس، يصلّي مضطجعاً على جانبه الأيمن، فإن تعذّر فعلى الجانب الأيسر، ولو لم يقدر صلّى مستلقياً على. ظهره، كهيئة المحتضر، بحيث يكون باطن رجليه إلى القبلة.
|
المناسبات الميلاديّة |
|
المناسبات الهجرية |
25 آب 2024م: استهداف حزب الله قواعد وثكنات عسكريّة إسرائيليّة حسّاسة ردّاً على اغتيال القائد الجهاديّ الكبير فؤاد شكر (عمليّة الأربعين) |
|
1 ربيع الأوّل 1هـ: هجرة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ومبيت الإمام عليّ (عليه السلام) في فراشه |