يتم التحميل...

ما هي بركات التفقه في الدين؟

في رحاب الشهر المبارك

الفقاهة تعني فهم المرويات ودلالاتها وأبعادها وكيفية تطبيقها في ميادين الحياة فقد ورد قوله صلوات الله عليه: "أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا..."

عدد الزوار: 792

الفقاهة تعني فهم المرويات ودلالاتها وأبعادها وكيفية تطبيقها في ميادين الحياة فقد ورد قوله صلوات الله عليه: "أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا..."([1]).
 
من بركات التفقه في الدين:
 
1- التوفيق الإلهي لعمل الخير:
فالوصول إلى مقام التفقه وصول إلى مقام رفيع عدّته الشريعة علامة العناية الإلهية الخاصة بالإنسان إذ قال عليه السلام: "إذا أراد الله بعبد خيراً فقّهه في الدين"([2]).
 
2- الكمال الإنساني: فالتفقه من شأنه أن يرقى بالمرء أعلى درجات الكمال، فقد ورد في الحديث: "الكمال كل الكمال التفقه في الدين..."([3]) .
 
3- كرامة الدنيا والآخرة: أي عظيم الشأن في الدارين فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة"([4]).
 
4- حزن الأرض والسماء على فقده: واستحق المؤمن المتفقه عند فقده أن تندبه ملائكة السماء وسكان الأرض، إذ قال عليه السلام: "إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة، وبقاع الأرض التي كان يعبد الله تعالى عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله، وثَلُمَ في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء، لأن المؤمنين الفقهاء حصون"([5]).
 
5- محبة الله تعالى: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم، ألا إن الله يحب بغاة العلم"([6]).
 
6- التساوي بين علم المرء وقدره: عن علي بن حنظلة قال: "سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنّا"([7]). فالعبرة والمنزلة إنما هي لمقام الرواية عنهم، ويستحقها الناس بمقدار إنشغالهم بالروايةِ عنهم.
 
7- التفقه روح العبادة: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قليل الفقه خيرٌ من كثير العبادة"([8]). بل تعتبر التفقه ضرورة للعبادة فعن الإمام زين العابدين عليه السلام: "لا عبادة إلا بتفقه"([9]) .
 
وفي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعتبر فيه التفقه عبادة بحد ذاته فيقول: "خير العبادة الفقه"([10]).
  
* نعم الزاد في شهر الله، جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


([1]) ميزان الحكمة، ج3، ص2458.
([2]) ميزان الحكمة، ج1، ص841.
([3]) الكافي، الكليني، ج1،ص33.
([4]) الكافي، الكليني، ج1،ص39.
([5]) الكافي، الكليني، ج1،ص38.
([6]) ميزان الحكمة، ج3، ص2065.
([7]) ميزان الحكمة، ج1، ص546.
([8]) ميزان الحكمة، ج3، ص2459.
([9]) ميزان الحكمة، ج3، ص2459.
([10]) ميزان الحكمة، ج3، ص2459.

2024-03-07