يتم التحميل...

دوحة الولاية - العدد191 - رمضان 1435 هـ

العدد191

New Page 1

ما جالس القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدىً، أو نقصان في عمىً.

عدد الزوار: 55

ما جالس القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدىً، أو نقصان في عمىً.
الإمام علي عليه السلام

 

القرآن الكريم ينوّر آفاقنا

 

إذا كان القرآن هو السائد والحاكم في المجتمعات البشرية فستنال هذه المجتمعات سعادة الدنيا والرفعة المعنوية في الوقت نفسه.

القرآن الكريم يفتح أمامنا طريق السلامة والأمن والأمن النفسي، ويشرّع أمامنا سبيل العزة وطريق الحياة الصحيحة وأسلوب الحياة السعيدة. إننا بعيدون عن القرآن. إذا تعرّفنا إلى القرآن واستأنسنا بمعارفه وقسنا المسافة بيننا وبين الشيء الذي أراده لنا القرآن الكريم لكانت حركتنا أسرع، ولكان طريقنا أكثر نوراً ووضوحاً. هذا هو الهدف.

الإمام الخميني قدس سره

 

مائدة القرآن الواسعة

 

القرآن الكريم هو آيات إلهية، والغرض من البعثة هو المجيء بهذا الكتاب العظيم، وتلاوة هذا الكتاب العظيم والآية الإلهية العظيمة. ورغم أن جميع العالم هو آيات الحق تعالى، لكن القرآن الكريم هو عصارة الخليقة، وعصارة الأشياء التي يجب أن تتم في البعثة.

فالقرآن الكريم عبارة عن مائدة أعدّها الباري تبارك وتعالى للبشر بواسطة نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله، ليستفيد منها كل إنسان بمقدار استعداده.

الإمام الخامنئي دام ظله

 

حالنا مع القرآن

 

حالنا مع هذا القرآن، أيّها الإخوة والأخوات، كحال المرضى الذين يسكنون في جوار طبيب وفي بيوتهم الدواء، ولكنّهم هجروا الطبيب وهجروا الدواء وأصرّوا بجهلهم وبغفلتهم وبسوء حالهم أن يبقوا في المرض، مرض العقول والأرواح والأنفس الأمارة بالسوء.

القرآن هذا علاج كلّ أمراضنا، كلّ ما يمكن أن نتصوره من سوء فينا، وكل ما يمكن أن نتصوره من حاجة ومن سؤال، فهذا القرآن الإلهي فيه تبيان كل شيء، وهو الكتاب الخالد الأبدي الذي سيرِدُ الحوض مع عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة.

السيد حسن نصر الله حفظه الله

 

حقيقة الصيام

 

إنّ الصفات التي يتحلّى بها من يصدق عليه أنّه من الصائمين هي ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: "إذا أصبحت صائماً فليصُمْ سمعُك وبصرُك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقارُ الصيام، والزمْ ما استطعت من الصمت والسكوت إلّا عن ذكر الله، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك".

 

العمل دون إيمان لا جدوى منه

 

إنّ العمل مهما كان كثيراً إذا لم يصاحبه الإيمان فلن يكون ذا جدوى، وإنّ عاصفة الكفر ستعصف بأعمال هذا الإنسان.

يقول القرآن الكريم بهذا الصدد: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ.

إنّ الذين لا نصيب لهم من الإيمان، والمتورّطين بالكفر، والذين لا عزيمة عندهم في قرارة أنفسهم لتبعية الله عزّ وجلّ، لن ينفعهم أيّ عمل يقومون به وإن كان صالحاً وإيجابياً في ظاهره، وامتدحهم الناس عليه، وربّما تعود عليهم هذه الأعمال بنتائج في الدنيا، بيد أن عملهم لن يُثمر النتيجة الجوهرية وهي النعم الأبدية في الآخرة.

فأعمالهم إذاً كرمادٍ تنثُرُه الرياح فلا يبقى منه أدنى أثر ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِف

آية الله محمد تقي مصباح اليزدي

 

الإنسان إمّا جليس سلمان أو قرين أبي جهل

 

عندما رأى الملائكة أنّ عجينة آدم عليه السلام وطينته ثقيلة ومظلمة، وقد جبلت من الماء والطين قالوا: ﴿قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء.فإنّ فيه الغضب والشهوة، وهو يُقيم الحرب ويسفك الدماء، ولا يستطيع التحليق مثلنا. ولكن الله عزّ
وجلّ أفهمهم أنّ هذا البشر الترابي يستطيع التحليق أكثر من الملائكة، وبمقدوره الوصول إلى مقامات أعلى من مقاماتهم.

وبالطبع، فنحن [ وأمثالنا] باقون على ثقلنا هذا، وعلى نفس حالتنا الترابية. نسأل الله أن لا يتزيّن لنا الحرام، فإنّ هذا أحد أمراض القلب الذي يُبتلى به المرء، ويؤدي به إلى توريط نفسه بالحرام، مع وجود طرق الحلال التي يستغني بها عن الحرام، والإنسان
يستطيع باختياره أن يكون جليساً لسلمان، أو قريناً لأبي جهل.

آية الله الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره

 

وصية شهيد

 

إلهي وفدت إليك بقلب يأمل فضلك ورحمتك ولسان حالي يقول ﴿يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ الهي فأعمالنا لا تخولنا نيل ذلك الفضل والرحمة الواسعة ولكنّك أهل أن تجود علينا بها، وجئناك بقلب ملؤه الحب والولاء لمحمد وأهل بيته عليهم السلام آملين شفاعتهم عندك فبحقّك عليهم وبحقّهم عليك أسألك الرحمة والمغفرة فإنك جواد كريم

الشهيد الحاج توفيق رحال

 

مسألة فقهية

 

س: امرأة لم تتمكّن من الصيام بسبب الحمل ولم تقضِ الصوم حتى جاء شهر رمضان، فما هو حكمها؟
ج:
لو كان تركها لصوم شهر رمضان عن عذر وجب عليها القضاء فقط، وإذا كان عذرها في الإفطار هو خوف الضرر من الصوم على حملها فعليها- بالإضافة إلى القضاء- فدية عن كل يوم بمدّ من الطعام ولو أخّرت القضاء بعد شهر رمضان إلى رمضان السنة التالية بلا عذر شرعي وجبت عليها الفدية أيضاً لتأخير القضاء بإعطاء مدّ من الطعام للفقير عن كل يوم.

 

مناسبات الشهر

 

المناسبات الهجرية

7 شهر رمضان عام 3 ق.هـ:
وفاة أبي طالب عمّ الرسول صلى الله عليه وآله
10 شهر رمضان عام 3 ق.هـ: وفاة السيدة خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها
15 شهر رمضان عام 3 هـ: ولادة الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام
17 شهر رمضان عام 8 هـ: فتح مكّة
21 شهر رمضان عام 40 هـ: شهادة الإمام عليّ عليه السلام
آخر يوم جمعة من شهر رمضان: يوم القدس العالميّ

المناسبات الميلاديّة

12 تمّوز عام 2006 عمليّة الوعد الصادق
25 تمّوز عام 1993 حرب الأيام السبعة

2014-06-28